حصان أسود

"فارس رشدي" كان محامياً ناشئاً، وكانت "حسناء" موديل في أول طريقها عندما وقعا في الحب وقررا الارتباط، لكنها تعرفت بعد ذلك على "أيمن واصل" الذي يكبرها بثلاثين عام، ولم تفكر كثيراً.. قررت أن تنفصل عن "فارس" وتتزوج "أيمن"، ومن يومها تغيرت نظرة "فارس" للدنيا، ولم يعد "الحصان الأسود" الذي كان الجميع يراهن عليه
الصدمة النفسية جعلت "فارس" يترك المحاماة وعمل من الباطن كمحقق خاص تستعين به زوجات المجتمع المخملي للإيقاع بأزواجهن الخونة، والأزواج للإيقاع بزوجاتهن، نظير مبالغ مالية باهظة.. عمل أيضاً في تنظيف آثار الجرائم التي يقع فيها الكبار ويخرجهم منها بطرق سهلة، لمعرفته بالثغرات وكيفية استغلالها جيداً.. وسط كل هذا يقضي وقتاً طويلا في تعاطي الكحوليات والمهدئات، مما يسبب له هلاوس سمعية وبصرية، ويقضي وقتاً طويلاً في حالات إغماء لا يدري فيها ماذا حدث..
"حسناء" من جهتها عاشت حياة رفاهية وبذخ وسفر وسط هدايا الماس والملابس السنييه.. وبعد خمس سنوات من الزواج، اختفى أيمن فجأة بلا أثر، وتبلغ حسناء الشرطة، ويحقق الرائد "عمرو جابر" بهدف الوصول إليه، لكن حسناء تعتقد أن "فارس" يمكن أن يختصر الكثير، فهو الوحيد الذي يمكنه العثور على زوجها المختفي كما نصحها الجميع..
يسخر "فارس" من "حسناء" في البداية، لكنه تحت تأثير الغواية والفضول يستجيب ويبدأ في البحث عن زوجها وسط شبكة علاقاته ومعارفه المريبة، ووسط مطاردة وريبة كبيرة من جهة "الرائد عمرو"..حتى يفاجؤه "عمرو جابر" بنظريته، إن "فارس رشدي" نفسه هو المتهم الأول باختفاء "أيمن واصل"..!


إشترك في رسالتنا الإخبارية
Send